مجمع البحوث الاسلامية
595
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
2 - فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ . الحجر : 65 الطّبريّ : واتّبع يا لوط أدبار أهلك الّذين تسري بهم ، كن من ورائهم وسر خلفهم وهم أمامك ، ولا يلتفت منكم وراءه أحد . ( 14 : 42 ) الطّوسيّ : أي اقتف آثارهم ، يعني آثار الأهل . والاتّباع : اقتفاء الأثر ، والاتّباع في المذهب ، والاقتداء مثله ، وخلافه الابتداع . ( 6 : 346 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 34 ) ابن عطيّة : أي كن خلفهم وفي ساقتهم ، حتّى لا يبقى منهم أحد ولا يتلوّى . ( 3 : 368 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 19 : 201 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 38 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 544 ) . أبو السّعود : [ نحو ابن عطيّة ثمّ أضاف : ] ولعلّ إيثار الاتّباع على السّوق مع أنّه المقصود بالأمر للمبالغة في ذلك ؛ إذ السّوق ربّما يكون بالتّقدّم على بعض مع التّأخّر عن بعض ، ويلزمه عادة الغفلة عن حال المتأخّر . ( 4 : 28 ) نحوه الآلوسيّ . ( 14 : 68 ) البروسويّ : [ نحو ابن عطيّة ثمّ أضاف : ] قال في « برهان القرآن » : لأنّه إذا ساقهم وكان من ورائهم علم بنجاتهم ، ولا يخفى عليه حالهم . ( 4 : 476 ) الطّباطبائيّ : والمراد باتّباعه : أدبارهم ، هو أن يصير وراءهم ، فلا يترك أحدا يتخلّف عن السّير ، ويحملهم على السّير الحثيث ، كما يشعر به قوله : وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ . ( 12 : 183 ) 3 - فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ . القيمة : 18 ابن عبّاس : فاستمع قرآنه . ( الطّبريّ 29 : 189 ) اتّبع ما فيه . نحوه الضّحّاك . اعمل به . ( الطّبريّ 29 : 190 ) معناه إذا قرأناه أي تلوناه ، فاتّبع قراءته بقرائتك . ( الطّوسيّ 10 : 196 ) نحوه الطّوسيّ ( 10 : 196 ) ، والميبديّ ( 10 : 304 ) . قتادة : اتّبع حلاله ، واجتنب حرامه . ( الطّبريّ 29 : 190 ) الطّبريّ : [ بعد نقل الأقوال قال : ] وأولى هذه الأقوال بالصّواب في ذلك قول من قال : فإذا تلا عليك فاعمل به من الأمر والنّهي ، واتّبع ما أمرت به فيه . ( 29 : 190 ) الزّمخشريّ : فكن مقفيا له فيه ولا تراسله ، وطأ من « 1 » نفسك أنّه لا يبقى غير محفوظ ، فنحن في ضمان تحفيظه . ( 4 : 191 ) الفخر الرّازيّ : أي لا ينبغي أن تكون قراءتك مقارنة لقراءة جبريل ، لكن يجب أن تسكت حتّى يتمّ جبريل عليه السّلام القراءة . فإذا سكت جبريل ، فخذ أنت في القراءة . وهذا الوجه أولى ، لأنّه عليه السّلام أمر أن يدع القراءة ويستمع من جبريل عليه السّلام ، حتّى إذا فرغ جبريل قرأه . وليس هذا موضع الأمر باتّباع ما فيه من الحلال والحرام . ( 30 : 225 )
--> ( 1 ) كذا . الظّاهر : وطمئن .